أخر الأخبار

هل تستجيب الرئاسة لمذكرة اقالة أيلا ؟ / حسن وراق

For your copy-and-pasting pleasure.


@ لم يجتمع او يجمع اهل السودان علي شئ ما من قبل مثلما اجماع اهل الجزيرة بكافة* طوائفهم الدينية و الاجتماعية و السياسية الذين اختاروا كيان الفزعة القاسم المشترك الاعظم للتنوع الفريد لاهل الجزيرة الذين صاغوا مذكرة ضافية وقعت عليها كل احزاب الجزيرة ممثلة في حزب الحكومة المؤتمر الوطني و الشعبي و الامة القومي و الاتحادي الاصل و الشيوعي وبعض الاحزاب الاخري و بعض الشخصيات القومية* يطالبون باقالة الوالي الحالي صاحب الدكتوراه الفخرية محمد طاهر ايلا ذاكرين حيثيات* مقنعة لا تكف باقالته فقط بل بتقديمه الي محاكمة عاجلة لاهداره موارد الجزيرة في فارغة شوارع الزلط الغلط و مقدودة الانترلوك (العبط) علي حساب التنمية و الخدمات .
@ المذكرة المقدمة للرئاسة تتضمن أحصائيات ضاحكة من شدة الحزن تكشف بما لا يدع اي مجال للشك ان صاحب الدكتوراه الفخرية مثله مثل (ديجانقو) في فيلمه الشهير "رجل جاء ليقتل"A man Who came to kill* جاء ايلا للجزيرة وقد قتل فيها كل شئ ، قتل التنمية* وقتل الخدماتو قتل الابداع و قتل الخدمة المدنية* وقتل مشروع الجزيرة* بمجرد ما اصبح رئيسا مناوبا لمجلس ادارته حتى صار الرئيس الفعلي لمجلس ادارة المشروع. تمكن صاحب الدكتوراه الفخرية من خداع الرئاسة عبر آلته الاعلامية و الطابور الخامس* من أعوانه و اتباعه وابناء جلدته و من اشتراهم* (بعشرات قروش خس) المؤثرين في مؤسسة الرئاسة ليزينوا باطله بمختلف النعوت و الاوصاف ألتي لا تشبهه في شيئ الا العكس تماما ولهذا كان اجماع اهل فزعة الجزيرة الذين تبنوا توصيل المذكرة للرئاسة حتي يوقظوها من خدر ايلا و اكاذيبه* ولكي تكشف لهم حجم الحقد الدفين علي الجزيرة و اهلها والذين في سبيل رعايته* لكل اقاليم البلاد وسكانها وايلا احدهم دفعوا الثمن غالي امراض السرطانات و الفشل الكلوي بسبب المبيدات وموبقات الفقر بعد انهيار المشروع .
@ علي الرئاسة ان تدرك جيدا ان* الذين تبنوا توصيل ال مذكرة هم اهل الفزعة و غالبيتهم من الحركة الاسلامية و من حزب المؤتمر الوطني و الذين لا يرضون في الحكومة لومة لائم . كيان الفزعة قدموا للحكومة فرصة ذهبية علي طبق من بلاتينيوم لمصالحة اهل الجزيرة الذين انفضوا من حول الحكومة* وحزبها و حركتها الاسلامية بعد شعورهم بالاستهداف عقب تعيين ايلا واليا عليهم و الرجل يصفي حساباته مع المركز بعد ابعاده من ولاية البحر الاحمر التي ذاق عسالتها وقد تكشف للجميع* عقب حديث ايلا الاخير لاهله في سنكات في ثاني ايام عيد الاضحي بانه ممسك بيد الحكومة التي توجعها و انه لا يخاف صغير او كبيرا في النظام . 
موالاة ايلا في الباطل تؤكد خوف النافذين في مركز اتخاذ القرارات العليا من قبضة ايلا الموجعة .
@ لو ان صاحب الدكتوراه الفخرية قد خير بين ولايات السودان المختلفة لما اختار ولاية الجزيرة ولاية العلم و العلماء ولاية الزراعة و الانتاج ولاية الثورة و الثوار ولاية التغيير ، بعد هذه الفترة التي قضاها بين اهل الجزيرة و التي امتدت لعامين ليته يدرك ان اهل الجزيرة لن يصفقوا له معجبين و لن يظلوا مكتوفي الايدي وقد ادركوا فشله بمجرد اصراره علي مهرجان السياحة و التسوق في ولاية لا تعرف غير الانتاج سياحة و تسوق وقد بعثوا له برسالة غاضبة في قرية فداسي عندما طرد منها( طردة من امها) جعلت حقده يتنامي علي اهل الجزيرة ، حرمهم من التنمية واحال*** مال تنمية الذي حرص علي توفيره سلفه الوالي* دكتور محمد يوسف، قام ايلا بتوجيههالمال للصرف علي حاضرة الجزيرة ودمدني لشراء صمت اهلها ولكن هيهات فشل سعيه و مسعاه و بطريقة غلط تكشفت من اول مطرة طارت المليارات. 
ليت صاحب الدكتوراه الفخرية يعلم ، لو انه يعتمد علي بقائه في ولاية الجزيرة علي ابتزازه للنافذين في المركز لانه (ماسك يدهم البتوجعهم)فانه لن يقدر ان يبتز اهل الجزيرة وقد اسقط مجلسهم التشريعي خطابه لدورتين كاول سابقة تشهدها برلمانات العالم ويظل الوالي موجود لم تتم اقالته ولن نبشره بخير ابدا اذا ما فكر يوما ما بزيارة محليتي ابوقوتة و الربع والتان لا يعرف ان كانتا من ضمن ولايته لانه لم يقم بزيارتهما حتي الآن . من هنا فقط يتمسك اهل الجزيرة بتصريح بروفيسور الامين دفع الله احد منظري الحكم المحلي ( للصيحة) بان الرئاسة و استعدادا لانتخابات 2020 لن تبق علي والي مرفوض من اهل ولايته و الموية تكذب العطاس لان ايلا مرفوض من كل اهل الجزيرة إلا المستفيدين شخصيا منه.
@ قضية اهل الجزيرة لا يجب ان تفصل من قضية* جميع اهل السودان* في كافة الولايات ، ايلا هو خيبة* الحكومة وفشلها وفي كل ولاية وكل مرفق حكومي بارز توجد فيه شخصية ايلا* ( رجل* ادمن الفشل و الفهلوة). 
لست متشائما بقدر ما* اني اكثر تفاؤلا بان الرئاسة لن تخذل هذا الايلا الذي عرف كيف يمسك اليد المؤلمة في دولة الفساد الذي استشري في كل بيوت النافذين من اهل الحكم وليس امر صعبا ان لا تقع في شبكة الفساد و المفسدين و اكثر المفسدين خطورة،* الذين يحتفظون بملفات فساد (الدقون الكبيرة)و يمارسون عبرها الابتزاز . اهل الفزعة لا يجب ان يؤملوا كثيرا علي الرئاسة و التي ربما لن تخسر وقتا في قراءة المذكرة التي تطالب باقالة حبيبهم و صفيهم* ايلا الذي اصبح يهدد الحكومة بكشف عوراتها و ماعلي اهل الجزيرة إلا ان يرفعوا* وتيرة تهديدهم حتي يستشعر المركز احقية اهل الجزيرة علي الاقل في اقالة من يحكمهم و لا يفل الحديد إلا الحديد.
hasanwaraga@hotmail.com
siege auto

ليست هناك تعليقات