عمار السجاد: نعم قابلت مالك عقار وأنا ألعب على المكشوف!!
For your copy-and-pasting pleasure.
عقدت أكثر من 10 لقاءات مع قيادات الحركات المسلحة
عمار السجاد ظاهرة برزت في المشهد السياسي بقوة لافتة للأنظار جعلته شخصية مثيرة للجدل لكونه يطرح الكثير من القضايا الشائكة والمعقدة ولا يأبه بردود الأفعال ولا بنتائجها ففي تحركاته الماكوكية من لندن إلى أسمرا وكينيا ثم إلى يوغندا، التقى عمار السجاد نهاية الأسبوع الماضي بقيادات الجبهة الثورية سبق بخطوته هذه حتى الأمين العام للشعبي الدكتور علي الحاج ماذا يريد عمار السجاد؟ وما هي الجهة التي تقف خلفه وتدعم تحركاته وتسانده في نشاطه الداخلي والخارجي لدرجة وصفت جهات رحلاته بالمريبة والغريبة!!.
حاورته: سلمى عبد الله
ألا تعتقد أن لقاءاتك مع الحركات المسلحة يحدث تضارباً مع لقاء الأمين العام بذات القوى؟
نشاطي في لقاء القوى السياسية ليس به تعارض مع برامج الحزب وقد ظللت لأربع سنوات أعمل عبر هذا الملف “وقف الحرب” والتفاوض وهذه ليست المرة الأولى التي أجلس فيها مع قيادات الحركات المسلحة بالخارج بل لدي أكثر من عشرة لقاءات كانت بيني وبين كل الفصائل التي تحمل السلاح ومقابلات للمعارضين وفي كل أسفاري الخارجية استهدفهم بلقاءاتي وأتحدث معهم عن وقف الحرب واحلال السلام والتواصل معهم مستمر وليس الأمر بجديد، الجديد هو برنامج الحزب الذي يتبناه الأمين العام علي الحاج ولا يوجد ما يمنع أن نحاور الحركات ولا يوجد تضارب ولم يتم ايقافي من قبل الحزب عن لقاء الحركات، أما لقاء الأمين العام الدكتور علي الحاج بقيادات الحركات فهذا لقاء مع حركات دارفور تم الترتيب له مسبقاً عبر اتصالات معلنة ولقاءاتي تعزز أي جهد للسلام وأي شخص لديه مساحة بالحزب أو خارج الحزب وهذا واجب وأي شخص لا بد أن يدعو للسلام وهذا يعزز حركة الحزب والأمين العام كذلك.
ما هو تقييمك لمبادرة الأمين العام علي الحاج؟
الطريقة التي يعمل بها الأمين العام د. علي الحاج أربكت الحزب “ربكة شديدة خلت الحزب ما فاهم حاجة” وأسوأ ما في سياسية الدكتور علي الحاج عطلت المبادرات الأخرى والأمانات الأخرى تماماً والكل أصبح يعمل وفق تفكير الأمين العام وهذا أسوأ شيء وأعتقد إنها أضرت ولم تنفع رغم أن مخرجات الحوار كانت كافية جداً وتبني مخرجات الحوار وطرق إنفاذها وملاحقة الحكومة في تنفيذها كان أفضل من طرح مبادرة السلام.
هل لقاؤك مع عقار له ما بعده؟
أعني حوارات وتواصل وتنسيق وكل ذلك من أجل القضية الوطنية.
ألا ترى أن اللقاءات المنفصلة عن الأمانة العامة هي إعلان عن خلل ما داخل الشعبي ماذا تريد؟
أين الخلل “الخلل في شنو؟” كل لقاءاتي سأقوم بتقديم تقرير للأمانة العامة بها وكل مؤسسات الحزب بالتفصيل وهناك رسائل من الحركات أحضرتها معي سأقوم بتبليغها للحزب أنا لا أعمل وحدي أنا “شغال جوة” وقضية السلام هي واجبة على كل شخص وأنا أعمل على المكشوف.
هل هناك مؤشرات على دخول قيادات الحركات في ملحق الحوار؟
الحوار إنتهى بتشكيل الحكومة والآن هو في مرحلة الإنفاذ.
هل أنت مبعوث من الحكومة؟
لا مطلقاً وليس لدي تواصل معهم.
التيار.


ليست هناك تعليقات