البشير يعول على المؤتمر الشعبي لاستدراج خصومه
For your copy-and-pasting pleasure.
إسناد مهمة جديدة للمؤتمر الشعبي بالتواصل مع الجماعات المتمردة على وجه الخصوص، لإقناعها بضرورة الانخراط في عملية السلام.
سياسة العصا والجزرة
الخرطوم – يعوّل الرئيس السوداني عمر حسن البشير على حزب المؤتمر الشعبي لاستمالة المعارضة، خاصة المسلحة منها، لإلقاء سلاحها والانخراط في العملية السياسية.
وكان حزب المؤتمر الشعبي الذي شكله الراحل حسن الترابي قد لعب دورا رئيسيا في إضفاء مشروعية على الحوار الوطني الذي دعا له البشير، بانخراطه بثقله فيه، رغم معارضة قوى بارزة بينها حزب الأمة القومي.
وتقول أوساط سياسية سودانية إن مهمة جديدة أسندت للمؤتمر الشعبي بالتواصل مع الجماعات المتمردة على وجه الخصوص، لإقناعها بضرورة الانخراط في عملية السلام، خاصة وأنه بان بالكاشف أن خيار المواجهة غير مجد، على ضوء الانتكاسات التي منيت بها في السنوات الأخيرة وتغير المزاج الدولي.
وأعلنت الجبهة الثورية السودانية الخميس، عن تلقيها دعوة للقاء وفد من حزب المؤتمر الشعبي بقيادة أمينه العام علي الحاج في مدينة بون الألمانية يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.
ووفق بيان للأمين العام للجبهة الثورية محمد زكريا فرج الله، تلقى موقع “سودان تربيون” نسخة منه، فقد قبلت الجبهة الدعوة “انطلاقا من موقفها الثابت تجاه الانفتاح على كافة القوى الوطنية والاستماع إلى وجهة نظرها وتعريفها بوجهة نظر الجبهة في قضايا الساحة السياسية التي تهم المواطن ومستقبل الوطن”.
وتضم الجبهة الثورية السودانية في صفوفها فصائل مسلحة وقوى سياسية معارضة، من بينها حركة العدل والمساواة لمؤسسها جبريل إبراهيم الذي انشق عن حزب المؤتمر الشعبي ليقود تمردا في دارفور.
ويرى محللون أن سياسة العصا والجزرة التي يعتمدها نظام الرئيس عمر حسن البشير أثبتت نجاعتها على مر السنين في مواجهة معارضيه.
ويشير هؤلاء إلى أن المعارضة تشعر اليوم بحالة من الضعف نتيجة سياسة النظام، فضلا عن تراجع الدعم الدولي الذي كانت تحظى به لسنوات.
وبدأت فعلا حركات مسلحة تتبنى خطابا أقل راديكالية من السابق، وخير مثال الحركة الشعبية قطاع الشمال التي دعت مؤخرا باقي أطياف المعارضة إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، بعد أن كانت من متصدري الداعين لمقاطعتها.
العرب الدولية


ليست هناك تعليقات