التحالف السوداني يرفض إلغاء الدستور أو تعديله لترشيح البشير لدورة جديدة
For your copy-and-pasting pleasure.
أعلن حزب التحالف الوطني السوداني رفضه إلغاء الدستور الحالي بالبلاد وتعديله ورفض ترشح المشير عمر البشير لدورة رئاسية جديدة في الانتخابات القادمة، في وقت كشف فيه الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي دكتور علي الحاج عن قيادته لوفد حزبه الذي سيلتقي ممثلي الحركات المسلحة.
وقال نائب رئيس المكتب التنفيذي المكلف ورئيس القطاع السياسي بحزب التحالف الوطني السوداني المهندس محمد فاروق في تصريحات صحفية محدودة بعد إنتهاء الاجتماع المشترك الذي عقد بين حزب التحالف الوطني السوداني وحزب المؤتمر الشعبي، بمنزل القيادي التاريخي بالتحالف العميد ركن متقاعد عبدالعزيز خالد مساء أمس الأول، إن رؤية التحالف كانت منذ انتخابات 2010م بأنها أحد وسائل المقاومة وهي ذات الرؤية حيال انتخابات 2020م القادمة، موضحاً أنهم أوضحوا للشعبي رفضهم إلغاء الدستور الحالي للبلاد وتعديله في ظل الظروف الراهنة وبالتالي التمسك بعدم أحقية المشير عمر البشير في الترشح لدورة رئاسية جديدة في الانتخابات العامة القادمة.
وكشف فاروق عن إبداء وفد الشعبي خلال الاجتماع للعديد من الملاحظات المرتبطة ببتنظيم انتخابات 2020م على رأسها إستمرار الحرب في عدد من المناطق، والافتقار للإحصاء والتعداد السكاني والتكوين الحالي للمفوضية القومية للإنتخابات، مشيراً في ذات الوقت إلي أن التحالف تمسك بوجوب جعل الحوار مع أطراف المعارضة الممانعة للحوار جماعياً وليس فردياً وعبر آلية خارطة الطريق طبقاً لقوله، وتمسكهم برؤيتهم السابقة التي دفعتهم لمقاطعة حوار الوثبة بإعتبار أن المؤتمر الوطني يتعاطي معه كوسيلة لكسب الوقت الأمر الذي جعله ينتهي لما هو دون تطلعات الشعب السوداني في ما يتعلق بإيقاف الحرب وتحقيق السلام والحريات.
وفي ذات السياق قال الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي د. على الحاج في تصريحات صحفية محدودة بعد إنتهاء الاجتماع المشترك بين الشعبي والتحالف الوطني السوداني، أنهم جددوا مقترح سابق تقدموا به لممثلي الحركات المسلحة المعارضة الحاملة للسلاح للإلتقاء بوفد من الشعبي خلال الفترة من نهاية نوفمبر وحتي بداية ديسمبر قبل الكريسماس وأضاف:"لم نتلق حتى الان رداً منهم ولكن سنصل معهم لميقات"، وأردف:"كما تعلمون فإن علاقتنا مع كل هؤلاء على اتصال"، مبيناً أن إجتماعهم مع التحالف يعتبر الأخير ضمن سلسلة إجتماعاتهم مع الاحزاب المعارضة والممانعة للحوار بالداخل.
وأشار الحاج خلال تلك التصريحات لسعيهم من خلال المخرجات والأوضاع الراهنة بالبلاد للوصول لشيئ ينقذ البلاد من مشاكلها الراهنة وقال:" بشكل عام فإن الأطروحات التي نقوم بطرحها في مجملها مقبولة ونحاول إيقاف الحرب ويكون هناك سلام وحريات وحسب الاستجابة التي ستأتي من هؤلاء الأخوة فنحن جاهزين"، ونوه في ذات الوقت لوجود إنقسامات داخل الجبهة الثورية ووجود جسمين فيها وأضاف:" نحن ضد الإنشطار والإنقسام فأحب ما لدينا أن تكون كل القوي المعارضة خاصة الجبهة الثورية تكون موحدة ولكن لن نفرض عليهم رأينا بأن يتوحدوا".


ليست هناك تعليقات