أخر الأخبار

سلفا يتبرأ من دعم معارضي الخرطوم ويتهم (مخربين) بالتأثير على العلاقات

For your copy-and-pasting pleasure.

جدد رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، التأكيد على أن بلاده لا تدعم معارضي الحكومة السودانية، وأعلن الاتفاق مع نظيره السوداني على خارطة طريق لتنفيذ الاتفاقيات العالقة. وأنهى كير الخميس محادثات في الخرطوم استمرت يومين، متعهدا مع نظيره السوداني بعدم السماح لـ "المخربين" بالتأثير على علاقات البلدين.
وقال كير في مؤتمر صحفي مشترك مع البشير، ردا على اتهامات لبلاده بتوفير الدعم للمتمردين السودانيين" نحن لا ندعم الحركات المتمردة السودانية، ولو جئتم الى جوبا لن تجدوهم".
وتابع بالقول" نحن لا يمكن أن ندعم المعارضة، لأن الموظفين فى دولة الجنوب والجيش لم يصرفوا رواتبهم منذ 6 أشهر، وإذا كان هناك من يتهم أخاه فنحن نتهم السودان بانه مصدر كل السلاح الموجود في الجنوب"
وأشار سلفا الى أن الخرطوم تأوي كذلك معارضين لحكومته، مؤكدا أن باستطاعته الكشف عن قائمة بأسمائهم.
وأشار الى من قال انهم "مستفيدين من تأزيم العلاقات بين الخرطوم وجوبا. ويعملون على نقل الشائعات والأكاذيب لتضليل الرأي العام في البلدين، لخلق توترات سياسية وأمنية بين البلدين".
ومع ذلك أكد رئيس حكومة جنوب السودان حرصه على تمتين العلاقات مع الخرطوم وإزالة كل العقبات التي تعترضها.
وأضاف: "نحن شعب واحد في دولتين ونريد العيش بسلام". وأكد رئيس دولة الجنوب رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة السودانية التشادية في تأمين الحدود المشتركة، وذلك عن طريق إنشاء تجربة مماثلة على طول الحدود بين البلدين.
وقال كير، إنه اتفق مع البشير على رعاية تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الخرطوم وجوبا.
وأضاف: "أنا على ثقة أننا سنجني ثمار هذه المباحثات لصالح شعبي البلدين".
وقرر الرئيسان الشروع الفوري في انشاء المنطقة الامنية منزوعة السلاح، والعمل على مكافحة الحركات السالبة على الحدود المشتركة فيما بينهما.
من جهته أعلن الرئيس السوداني عمر البشير استعداد بلاده لتنفيذ جميع الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
وأشار الى أن العلاقات بين البلدين مرت بفترات عصيبة منذ قيام دولة جنوب السودان، وقال بان البلدين دفعا ثمنا غاليا نتيجة لتلك الخلافات.
وأكد البشير ان قيادة الدولتين باتت على قناعة بأن الخيار الأمثل هو التعاون حتي تصبح الحدود لتبادل المنافع والتواصل بين البلدين.
واشار الي ان زيارة سلفا كير للخرطوم ستكون انطلاقة حقيقية للعلاقات المشتركة بين السودان وجنوب السودان.
وأضاف " اتفقنا على ان نرعي هذه العلاقة بمزيد من التواصل المباشر في أي عقبة تعترض تنفيذ الاتفاقيات وإزالة الشوائب في العلاقات ".
وكشف الرئيس السوداني عن اتفاق على فتح 11 معبراً بين الدولتين بعد تحديد أماكن إنشاء الأجهزة المختصة، مبيناً أنها ستكون مرنة وتمنع التحركات السالبة عبر الحدود.
سودان تربيون
siege auto

ليست هناك تعليقات