مجلس الصحوة يطالب بلجنة تحقيق محايدة حول تصفية (17) من منسوبيها
For your copy-and-pasting pleasure.
طالب مجلس الصحوة الثوري بزعامة الشيخ موسى هلال بتشكيل لجنة تحقيق محايدة ومستقلة للتحقيق في تصفية (17) شخصا ينتمون لحرس الحدود على يد قوات الدعم السريع على الحدود بين السودان وليبيا الأسبوع الماضي. وطالب هارون محمود مديخير القيادي البارز بمجلس الصحوة الثوري بأن تتشكل اللجنة من القوات المسلحة والإدارات الأهلية لتوصل إلى الحقائق حول كيف تم قتلهم باعتبار القتلي لم يكونوا مهربين كما ادعت الحكومة وعرفة ماهية الدوافع وراء تصفيتهم. وأكد مديخير أن ما حدث كان عملا بشعا حيث تمت تصفيتهم بطريقة ممنهجة ضمن خطة أعدها المؤتمر الوطني لتصفية الكوادر من أبناء القبائل العربية وخلق فتنة قبلية داخل بطون الرزيقات وعلى نحو خاص بين المحاميد والمهرية. وأكد أن مجلس الصحة يعي تماما هذه الخطة الخبيثة من المؤتمر الوطني.
وحول ما تردد عن حصار قوات من مجلس الصحوة لمنجم الذهب في جبل عامر بولاية شمال دارفور كشف مديخير عن سحب مليشيا الدعم السريع لكل القوات من منجم جبل عامر ومناطق أخري بشمال دارفور واستبدالها بقوات أخري ينتمون للمحاميد. وأوضح أن هذه الخطة الحكومية الخبيثة أدت لوقف الهجوم على جبل عامر عندما اكتشفت القوات أن من في الجبل هم إخوتهم وأبناء عمومتهم.
وأوضح أن الحكومة أرسلت أيضا قوة أخري على متن (39) عربة مسلحة. وقال إن جميع قادة القوة من المحاميد وذلك في إطار خطة سماها (واجههم بأهلهم). واستنكر مديخير أفعال الحكومة وخططها التصفوية في هذا الجانب سعيا وراء خلق فتنة بيننا والمهرية.
وحذّر مديخير حميدتي مما قد يواجهه مستقبلا بعد أن تستنفد الحكومة أغراضها منه وتضحي به بمثلما ضحت بالشيخ موسى هلال. كما حذّر من خلق الفتن بين القبائل العربية في دارفور وقال إن ذلك سيجر الإقليم كله للعنف مشيرا إلى أن ذلك ليس من مصلحة هذا النظام.
راديو دبنقا


ليست هناك تعليقات