أخر الأخبار

الأمن الشعبي وبيوت الأشباح:

For your copy-and-pasting pleasure.

كان للترابيين خلايا مخابراتية بمؤسسات الدولة ترفع التقارير وتتلقي التعليمات ولها مركز بمزرعة بمنطقة سوبا منذ تحالفهم مع النظام المايوى في النصف الثاني من السبعينيات، وبدأ ذلك التحالف الشيطاني يتكشف للمراقبين بالقيادة الرشيدة وبنك فيصل الاسلامي ومنظمة الدعوة الاسلامية التي تولت ادارة سلاح التوجبيه المعنوى بالقوات المسلحة بالوكالة، ويفترض أن جريدة اصدارة مهنية لكنها كانت صورة مكررة لجريدة الراية وفي مرحلة لاحقة كورس الدعوة الذى كانت تنظمه وتديره وتموله المنظمة لضباط وصف ضباط والشرطة والسجون وتواصل الكورس حتي عهد حكومة الصادق المهدى وأذكر أنني كنت أحذر من مغبة ذلك الكورس وحاول بعضهم تبرير ما لا يمكن تبريره ردا علي مقالاتي، وصحت توقعاتي فقد كان الضباط الذين قادوا الانقلاب ضد الديموقراطية من خريجي كورس الدعوة، وبالاستلاء علي السلطة احتكر الترابيون اللجان الشعبية بالأحياء السكنية وتحولت الي بؤر أمنية تتجسس علي الناس وتصنفهم، وأصبح لذلك استمارات ومركزا بعمارة الفيحاء بشارع علي عبداللطيف يتلقي الاستمارات من اللجان الشعبية وخلايا المؤسسات الجكومية ويعد ويشرف علي تنفيذ كشوفات الصالح العام، وكان القائمون بأمر المركز معروفون للضحايا ويشغلون الآن وظائف دستورية فقد كان ضحايا الصلح العام يتقدمون اليهم بالتظلمات، ثم أصبح للضحايا اتحادا اختلفت المصادر في عضويته بين عشرات ومئات الألوف، وأذكر أنني في مقال صحفي تصحتهم بعدم جدوى الشكوى والتظلم بعد أن تم تعطيل قوانين الخدمة العامة وأصبحت الحكومة خصما وحكما وان الهدف الحقيقي هو اخلاء الوظائف لكوادر الحركة الترابية، والصالح العام جريمة ضد الاتسانية لاتقل بشاعة عن جرائم الحرب في دارفور وقطع الرزق كقطع الرقبة، والقاعدة الأصولية في الاسلام لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق بمعني ان المسئولية الجنائية مسئولية شخصية وهي كذلك في القانون الدولي ومواثيق حقوق الانسان،  واقترحت تقديم شكوى الي محكمة الجزاء الدولية تتضمن اسماء الجناة، وربما كان عدد ضحايا الصالح العام أكبر من كل الأرقام المتداولة حول ضحايا الابادة الجماعية في دار فور، ولا تسقط هذه الجرائم بالتقادم ولا يزال عمر البشير وأعوانه وحسين هبرى ملاحقين وكان الأمر كذلك في صربيا وشيلي والأرجنتين، وكان موظفو الخدمة العامة الذين اتهمهم الترابيون بالتسيب الديني والتربية الاستعمارية لتبرير ما لا يمكن تبريره يستصحبون المسئولية الأخلاقية والاجتماعية في تصريف مهامهم اليومية ويرفضون التدخلات الخارجية، وفي عهد الانقاذ أصبحت كوادر الحركة الترابية تتدخل في العمل التنفيذى وبصفة خاصة في مؤسسات الحكم الشعبي المحلي  وسيف الصالح العام مسلط علي الرقاب، وكانت اللجان الشعبية تابعة للحزب وكانت تعرف تنظيميا بالأمن الشعبي، وأذكر أنهم كانوا يمنعون الجيران من الجلوس علي النواصي والاستماع الي اذاعة المعارضة والاذاعات الأجنبية يهددون بمصادرة جهاز الراديو فقد كان السودانيون غرباء في بلادهم يحاولون التقاط أخبار السودان من خارج السوان ويتبادلون الصحف والمجلات التي يأتي بها المغتربون خلسة، وفي حديث صحفي قال كمال عمر ان بيوت الأشباح كانت تابعة للحزب، وكان للحزب النازى في ألمانيا والحزب الفاشي في ايطاليا تنظيما أمنيا وبيوت أشباح وبسيج كبسيج الحرس الثوري في ايران للتصفيات الجسدية والأعمال القذرة، وكانت الحركة الترابية ترسل كوادرها للتدريب علي يد الحرس الثورى في ايران  والنظام في السودان استنساخ للتجربة الايرنية، ومن أوائل المتدربين في ايران نافع علي نافع ومطرف صديق والطيب سيخة وقطبي المهدى ويحي حسين والفاتح الجيلي  وهم المسئولين عن تأسيس وادرة الأمن الشعبي وبيوت الأشباح واسننساخ التجربة الخومينية.
عبد الله محمد أحمد الصادق
http://alragrag1.blogspot.com/
siege auto

ليست هناك تعليقات